نشوان بن سعيد الحميري
3206
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الأفعال [ المجرّد ] فعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم ت [ سَمَتَ ] السَّمْتُ : القصد ، قال « 1 » : ليس بها رِيعٌ لِسَمْتِ السَّامت د [ سَمَدَ ] : السمود : اللهو والغناء ، يقال : سَمَدَتِ القَيْنَةُ : إِذا غنت بلغة حمير « 2 » . والسَّامد : اللاهي ، قال اللّه تعالى : وَأَنْتُمْ سامِدُونَ « 3 » : أي لاهون . والسُّمود : العلوّ . عن ابن الأعرابي . ويقال : إِن كل رافع رأسه سامدٌ . سمَد يسمُد ويسمِد سُموداً ، وفي حديث « 4 » علي وقد انتظروهُ للصلاة قياماً : « ما لي أراكم سامدين » : أي قياماً ؛ وعن إِبراهيم : كانوا يكرهون انتظار الإِمام قياماً ولكن قعوداً . ويقولون : ذلك السمود . ويقال : السُّمود : أَنْ يُبهت الرجل وينقطع ، قال عبد اللّه بن الزَّبِير الأسدي « 5 » . رمى الحِدثانُ نسوةَ آل بدر * بمقدارٍ سَمَدْنَ له سمودا فردّ شعورهن السودَ بيضا * وردَّ وجوههن البيضَ سودا
--> ( 1 ) الشاهد في اللسان ( سمت ) دون عزو . ( 2 ) لم ترد فيما تم اكتشافه من نقوش المسند والمعاجم تذكرها وتنسبها إِلى لغة حمير . ( 3 ) سورة النجم : 53 / 61 وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ . وَأَنْتُمْ سامِدُونَ وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 5 / 115 ) . ( 4 ) ذكره القرطبي في تفسيره ( 17 / 123 ) . ( 5 ) البيتان له في حماسة أبي تمام بشرح التبريزي : ( 1 / 390 ) وروايته : « نسوة آل حرب » وكذلك في اللسان ( سمد ) وخزانة الأدب : ( 2 / 264 ) وعبد اللّه بن الزبير بن الأشيم الأسدي : شاعر أموي متشيع لبني أمية ، ثم انحاز إِلى مصعب بن الزبير ومدحه وانقطع إِليه حتى توفي نحو ( 75 ه ) في خلافة عبد الملك بن مروان .